العودة للتصفح الهزج الخفيف مخلع البسيط
لله درك من أخ
لسان الدين بن الخطيبلِلَّهِ دَرَّكَ مِنْ أَخٍ
جَمِّ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلْ
رَعْيُ الرَّسَائِلِ شَأْنُهُ
فِي الْبُعْدِ أَوْ رَعْيُ الوَسَائِلْ
مَا شِئْتَ مِنْ خُلُقٍ وَمِنْ
خَلْقٍ وَمِنْ بَأْسٍ وَنَائِلْ
شِيَمٌ إذَا مَا شِمْتَ بَا
رِقُ عَهْدِهَا بالْعِهْدِ سَائِلْ
وَشَمَائِلٌ مِثْلُ الشَّمَا
لِ سَرَتْ بأَنْفَاسِ الْخَمَائِلْ
إمَّا جَنَحْتَ لِوُدِّهِ الضَّا
حِي فَدَوْحُ الْعَهْدِ مَائِل
صَافٍ إذَا كَدِرَ الصَّفِيُّ
وَافٍ إذَا بَخِسَ الْمُكَائِلْ
وَجَلاَ صَدَى هَمِّي وَأَدْ
هَمَهُ بَشَأْوِ النَّفْسِ جَائِلْ
وَأَفَادَنِي زَمَنِي بِهِ
فَحلَوْتُ مِنْ زَمَنِي بِطَائِلْ
قصائد مختارة
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
ناصر الأحسائي وكيف يسلم هذا الشرق من سقم والأملا والنهي في أيدي شبيبته
ذلك المساء
صلاح عبدالصبور حدثتموني عن سنابك مجنحه تفتق الشرار في أهلـّة المآذن
أَلا يا بانة الوادي
محيي الدين بن عربي أَلا يا بانَةَ الوادي بِشاطي نَهرِ بَغدادِ
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ