العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الطويل البسيط
أَلا يا بانة الوادي
محيي الدين بن عربيأَلا يا بانَةَ الوادي
بِشاطي نَهرِ بَغدادِ
شَجاني فيكِ مَيّادٌ
طَروبٌ فَوقَ مَيّادِ
يُذَكِّرُني تَرَنُّمُهُ
تَرَنُّمَ رَبَّةِ النادي
إِذا اِستَوَت مَثالِثُها
فَلا تَذكُر أَخا الهادي
وَإِن جادَت بِنَغمَتِها
فَمِن أَنجِشَةِ الحادي
بِذي الخَصَماتِ مِن سَلمى
يَميناً ثُمَّ سِندادِ
لَقَد أَصبَحتُ مَشغوفاً
بِمَن سَكَنَت بِأَجيادِ
غَلِطنا إِنَّما سَكَنَت
سُوَيدا خِلبِ أَكبادِ
لَقَد تاهَ الجَمالُ بِها
وَفاحَ المِسكُ وَالحادي
قصائد مختارة
يا هلالا إذا بدا لي تجلت
المعتمد بن عباد يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
يا نجم هل تُبصر
نادر حداد يا نَجمَ هل تُبصِرُ مَن قَدْ رحَلَتْ؟ وخلَّفَتْ في مَنازِلِ الوَصلِ حَسْرَتِي؟
ولا تأمنن الدهر بعدي حرة
حفصة بنت المغيرة وَلا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ بَعْدِيَ حُرَّةٌ وَقَدْ نَكَحَ الْبِيضَ الْحَرائِرَ حَنْطَبُ
لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
وجيه الدولة الحمداني لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب لما رأيت به من قربكم عوضا
الجنين
كمال خير بك في اللحظات الاولى لحظات الفجر الاولى، كانت كل وجوه رفاقي