العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل مجزوء الكامل
للشعر في خطرات الفكر آمال
يوسف باخوسللشعر في خطرات الفكر آمالُ
وللقصائد إعراض واقبالُ
وللعروض بحارٌ عمَّ طالبَها طوراً
نداها وطوراً خاب تسأَلُ
وللمعاني اذا جادت بها درر
يزينها النظم لا فعلٌ وفعَّالُ
بيانها السحر من أسرارهِ انكشفت
غوامضُ الحكم يروي سعدها الفالُ
نطوي وننشر نمن تدبيجها غرراً
والطبق والجمع والتفريق إِشكالُ
حلّت عقود معاليها بتوريةٍ
حلت بها الذوق والتشبيه سلسالُ
عزَّت فلا وصل الاَّ من مكارمها
يرجى وبالفضل للآمال آجالُ
تلقي المدائح اسناداً بمسندها
وتُستَقلّ بها في الحمد أقوالُ
عن حسنها غرر الاشعار قد قصرت
وصفاً وبالقصر إحسان وإجمال
أنعم بها فهي أعراية سفرت
واسعد بطلعتها فالسعد إقبالُ
تفرَّدت بين ابكار اللُّغى وعلت
قدراً وعزَّت بها بالفخر أجيالُ
صحت بإِعلالها الأَفهام واعتصمت
حكماً وفي صحَّة الاحكام إعلالُ
وقد نحت نحوها الافكار وارتفعت
بنصبها منصب التفضيل ابطالُ
تنازعتها معاني الوصف واشتغلت
بنعت عاملها الموصوف اشغالُ
وكم رجال افاض الدهر شهرتهم
براية المجد في مضمارها جالوا
هيهات هيهات ادراكٌ لشوطهمِ
فدون ذلك اخطارٌ وأهوالُ
وكل علمٍ وفنٍّ ظلّ ينشدهم
بدائع الشكر تقريظاً لما نالوا
لا زال يزهو سناهم كلَّما خطرت
للشعر في خطرات الفكر آمالُ
قصائد مختارة
وقينة هام فؤادي بها
علي بن محمد الرمضان وَقَينَةٌ هَامَ فُؤَاِدي بِهَا لِمَا حَوَتهُ مِن فُنُونِ الجَمَال
لعمري لقد حفت بأمن وصحة
ابن نباته المصري لعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍ ليالي وصالٍ للهناءِ مبيح
وقالت لتربيها غداة لقيتها
عمر بن أبي ربيعة وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ
يا رب أنت على الأنام مسلط
عبد مالك بن النعمان يا رَبُّ أَنْتَ عَلَى الْأَنامِ مُسَلِّطٌ لَوْ شِئْتَ أَضْحَوْا هامِدِينَ جُمُودا
لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
جرير لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
أصبحت للدنيا الدنية
ابن سناء الملك أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّة كارهاً لا أَشتهيها