العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
لقد وقفت صباح اليوم مفتكراً
إبراهيم المنذرلقّد وقفت صباح اليوم مفتكراً
بكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا
ورحت أسأل بحر الروم عن كثبٍ
سرّاً طوته الليالي وارتدى الحقبا
قل لي وقد كنت تبلو الدّهر أيّ يدٍ
شقّت صخور الشّواطي وابتنت قببا
وأي مملكةٍ كانت مسيطرة
على البلاد تريها الخير والذّهبا
وما الذي قد دهاها فاستبدّ بها
هذا الشّقاء تنادي الويل والحربا
وكيف أهوت حصون المجد واندثرت
وكيف كوكب ذيّاك الرّقي خبا
فأرسل البحر مع أمواجه كلماً
مبتورةً أخذت من مهجتي سببا
كان الملوك وكان الملك منبسطاً
والعدل محتكماً والخير منسكبّا
وكانت الرّوم والأعراب سائدةٌ
فمزّق القدر الرّومان والعربا
لم يبق للروم إلا اسمي وقد سقطوا
صرعى الشّقاق كأن لم يبلغوا الشهّبا
والعرب لن ينهضوا بعد انقسامهم
ففي سماء المعالي نجمهم غربا
وأنتم اليوم لا عرب ولا عجم
ولست أدري لسكّان الحمى نسبا
قصائد مختارة
قم سقني صفوها يا صاح والعكرا
الخطيب الحصكفي قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا مُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَرا
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
هذي ثيابي نصفها دم
عبد العزيز جويدة هذي ثيابي نصفُها دمٌّ ونصفٌّ
مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
ابن أبي الخصال مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِ والسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
نحافة الغصن غيظ من تثنيكا
ابن سناء الملك نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا وجملةُ الهجْرِ جُزْءٌ من تَجَنِّيكا
يا ليلة بتها في شهر أيار
الورغي يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ بِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاري