العودة للتصفح

لقد ورد الحبيب على خليل

إبراهيم اليازجي
لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍ
فَفاضَ بِهِ السُرورُ عَلى القُلوبِ
وَإِذ طِبنا بِهِ أَرَّخَتُ حَظّاً
نَعمنا بِالخَليلِ وَبِالحَبيبِ