العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل الكامل الطويل الطويل
لقد ظلمت مرآتها أم مالك
حميد بن ثور الهلاليلَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍ
بِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّدا
أَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّها
مَجَرُّ غُصونِ الطلحِ ما ذُقنَ فَدفَدا
رأَت مَحجِراً تَبغي الغطاريفُ غَيرَهُ
وَفَرعاً أَبى إِلا انحِداراً فأَبعَدا
وأَسنانَ سَوءٍ شاخِصاتٍ كأَنَّها
سوامُ أُناسٍ سارحٌ قَد تَبَدّدا
فأقسمُ لَولا أَن حُدباً تَتابَعَت
عَليَّ وَلَم أَبرَح بدَينٍ مُطَرَّدا
لَزاحمتُ مِكسالاً كأَنَّ ثِيابَها
تَجِنّ غَزالاً بِالخَميلةِ أَغيَدا
إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرت
مَداكاً لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا
قصائد مختارة
أذم الزمان إلى حامديه
ابن نباتة السعدي أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِ فقد رَكبوهُ جموحاً عَثورا
أعوذ بالله من يوم تصول به
زكي مبارك أعوذ باللَه من يوم تصول به وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد
أدركت بالحسنى هوى الجبار
أحمد الكاشف أدركت بالحسنى هوى الجبارِ واجتزت بالنجوى مكان النارِ
روحي الفداء لخده القاني الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذي بِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخا
جريء على قتل النفوس وإنه
ابن دريد الأزدي جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ لَيَجزَعُ مِن لبسِ الحَريرِ وَيَهرَجُ
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن كمونة عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما دهتني لليالي بالمشيب وبالكبر