العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الوافر
المجتث
السريع
لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
الأبيورديلَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ
لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ
أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌ
عَلَيَّ إِذاً إِنْ لَمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ
لَوَتْ طَرَفَيْ حَبْلي عَنِ الذُّلِّ هِمَّةٌ
لَها بِمَناطِ الشِّعْرَيَيْنِ ثَواءُ
وَحَيٌّ إِذا الأَنْسابُ أَظْلَمَ لَيْلُها
تَبَلَّجَ عَنهمْ صُبْحُها فَأَضاؤوا
نَمانِيَ مِنْهُمْ كُلُّ أَبْيَضَ ماجِدٍ
على صَفْحَتَيْهِ بَهْجَةٌ وَحَياءُ
أَغَرُّ كَماءِ المُزْنِ أُخْلِصَ نَجْرُهُ
وَلَمْ يتَوَّركْ والِدَيْهِ إِماءُ
يَخوضُ إِذَا ما الحَرْبُ بَزَّتْ قِناعَها
حِياضَ الرَّدى وَالمَشْرَفِيُّ رِداءُ
وَيَعْتادُهُ عِنْدَ الندى أَرْيَحِيَّةٌ
كَما هَزَّ أَعْطافَ الخَليعِ طِلاءُ
وَيَرْوَى إِذا ما أَمْكَنَ الوِرْدُ جارُنا
وَأذْوادُنا صُعْرُ الخُدودِ ظِماءُ
وَيَحْلُبُ فينا العَيْشَ وُسْعَ إِنائِهِ
وَيُرْضِعُهُ دَرَّ النَّعيمِ ثَراءُ
وَيَرْعَى حِمانَا مُطْمَئِناً جَنانُهُ
لَهُ مِنْ ظُبا أَسْيافِنا خُفَراءُ
وَنَحْنُ إِلى الدّاعِي سِراعٌ وفي الخَنى
يَهُزُّ مَقاريفَ الرِّجالِ بِطاءُ
فَما سَكَّنَتْنا لِلْهوانِ خَصاصَةٌ
وَلا حَرَّكَتْنا في الغِنى خُيَلاءُ
قصائد مختارة
باميل الهنود زاكي الجدود
إبراهيم نجم الأسود
باميل الهنود زاكي الجدود
انا مغرى لا بابنة العنقود
نهر الغضب
كمال خير بك
نهر من الدمع. أم نهر من الغضب؟
من أيقظ الجرح في صدري وفي كتبي
هي المطامع في صدر الألى طمعوا
إبراهيم المنذر
هي المطامع في صدر الألى طمعوا
واستبعدوا النّاس إذلالاً وإصغارا
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي
وربَّ غزالةٍ طلعتْ
بقلبي وهْوَ مرعاها
يا أيها الشهم مجدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداً
يا دُرَّ عقدٍ نظيمِ
قل للأمير الأريحي الذي
أبو تمام
قُل لِلأَميرِ الأَريَحِيِّ الَّذي
كَفّاهُ لِلبادي وَلِلحاضِرِ