العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الكامل البسيط الطويل مجزوء الرمل
لعبة الألوان
عبدالله البردونيكان هذا ما جرى… ماذا سيجري؟
ما الذي يا ليل؟ سل أوجاع فجري
إنما أرجوك، قل لي ما اسمه؟
هل له رائحة يا ليل تغري؟
لا تشم الآن؟ قل ما لونه
لعبة الألوان، أضحت لون عصري
كيف يبدو؟ كل ما ألمحه
أن شيئاً آتيا يشقي ويثري
أيها العفريت، نم أقلقتني
إبتعد عن سرتي… ماذا التجري!
أصبحت سريتي لافتة
فوق وجهي، وجداراً فوق ظهري
كيف أخفي والقناديل هنا
وعلى ظهري، (وكالات التحري)؟
كل مستور تعرى… إنما
سرق الأنظار، تزوير التعري
هذه سيارة تدهمني
تلك أخرى، في يد الشيطان أمري
مت فوراً… كان قبري داخلي
غبت فيه لحظة، واجتزت قبري
ليت شعري يا (ثريا) ما الذي
سوف يأتي بعد هذا؟ ليت شعري
ربما يأتي الذي يشعلني
ربما يأتي الذي يخمد جمري
ربما فأجأني ما أشتهي
ربما لاقيت أزرى بعد مزري
ألثريا آه مثلي تمتري
قل لها يا (مشتري): ماذا ستشري؟
ربما بعت مداري ليلة
واشترى يوماً مهب الريح سرى
هذه نظارة ترنو إلى
وجه غيري، وهي تشويني وتفري
جمرها يقرؤني من داخلي
وأنا في خارجي أمتص حبري
ما الذي يا ريحُ، مثلي لا تعي
ما الذي يا برق؟ يرنو وهو يسري
ما الذي يا آخر الليل ترى؟
ما الذي يا فجر؟ يومي: سوف تدري
ربما أصبحت شيئاً ثانياً
تزدري ما كنت قبل الآن تطري
حسناً… من أسال الآن؟ إلى
أي أكتاف الربى، أحمل صخري؟
1978م
قصائد مختارة
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ