العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر مجزوء الرجز
لحظات طرفك أم نصول
فتيان الشاغوريلَحَظاتُ طَرفِكَ أَم نُصولُ
فَعَلى القُلوبِ بِها تَصولُ
وَصَلَت إِلى قَلبي وَلَي
سَ إِلى وِصالِكَ لي وُصولُ
وَهَلِ الشَمائِلُ هَزَّها
مَرُّ الشَّمالِ أَم الشَمولُ
تِلكَ الفُروعُ قَواتِلي
عَمداً بِها تِلكَ الأُصولُ
مِنها حَصَلتُ عَلى الغَرا
مِ وَفاتَني مِنكَ الحُصولُ
أَنتَ الَّذي في حُبِّهِ
عُقِلَت عَنِ الصَبرِ العُقولُ
أَنتَ الَّذي حازَ الجَما
لَ وَما لَهُ فِعلٌ جَميلُ
أَصبَحتُ أَعشَقُ مَن هَوا
هُ قاتِلي وَأَنا القَتيلُ
ما مَسَّ نَرجِسَ مُقلَتَي
هِ وَوَردِ خَدَّيهِ ذُبولُ
اعدِل بِحبِّكَ قَبلَ أَن
يَمضي فَقَد حانَ الرَحيلُ
صِلني بِذي الدُنيا فَإِن
نَ مُقامَنا فيها قَليلُ
لَيلي وَشَعرُكَ فاحِما
نِ كِلاهُما وَحفٌ طَويلُ
بي أَكحَلُ الأَجفانِ يَح
سُدُ طَرفَهُ الرَشَأُ الكَحيلُ
فَرُضابُهُ العَسَلُ المُصَف
فى وَالشَرابُ السَلسَبيلُ
ما لي إِلى السُلوانِ عَنهُ
وَإِن كَوى كَبِدي سَبيلُ
قصائد مختارة
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا في بَلدة حَل بِها وَجاعا
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ