العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الوافر الخفيف الطويل
لحظات طرفك أم نصول
فتيان الشاغوريلَحَظاتُ طَرفِكَ أَم نُصولُ
فَعَلى القُلوبِ بِها تَصولُ
وَصَلَت إِلى قَلبي وَلَي
سَ إِلى وِصالِكَ لي وُصولُ
وَهَلِ الشَمائِلُ هَزَّها
مَرُّ الشَّمالِ أَم الشَمولُ
تِلكَ الفُروعُ قَواتِلي
عَمداً بِها تِلكَ الأُصولُ
مِنها حَصَلتُ عَلى الغَرا
مِ وَفاتَني مِنكَ الحُصولُ
أَنتَ الَّذي في حُبِّهِ
عُقِلَت عَنِ الصَبرِ العُقولُ
أَنتَ الَّذي حازَ الجَما
لَ وَما لَهُ فِعلٌ جَميلُ
أَصبَحتُ أَعشَقُ مَن هَوا
هُ قاتِلي وَأَنا القَتيلُ
ما مَسَّ نَرجِسَ مُقلَتَي
هِ وَوَردِ خَدَّيهِ ذُبولُ
اعدِل بِحبِّكَ قَبلَ أَن
يَمضي فَقَد حانَ الرَحيلُ
صِلني بِذي الدُنيا فَإِن
نَ مُقامَنا فيها قَليلُ
لَيلي وَشَعرُكَ فاحِما
نِ كِلاهُما وَحفٌ طَويلُ
بي أَكحَلُ الأَجفانِ يَح
سُدُ طَرفَهُ الرَشَأُ الكَحيلُ
فَرُضابُهُ العَسَلُ المُصَف
فى وَالشَرابُ السَلسَبيلُ
ما لي إِلى السُلوانِ عَنهُ
وَإِن كَوى كَبِدي سَبيلُ
قصائد مختارة
أي بدر نأى علينا بزوغه
الصنوبري أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ ذاك بدرٌ أعيا المحاقَ بلوغُهْ
وإني لأستحيي يقيني أن يرى
أبو تمام وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ
كتفاها كما يشعب قين
عدي بن زيد كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
ألا إن عندي عاشق السمر غالط
بهاء الدين زهير أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌ وَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُ