العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط الكامل الكامل
لحانا الناس فيك وفندونا
السيد الحميريلحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا
وبادونا العداوةَ والخِصاما
فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌ
أترجون أمراً لقيَ الحِماما
وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّ
لِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاً
بحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُم
وخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوى
تُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوى
وأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسي
أطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّا
وسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاً
مُقامك عنهمُ سَبعين عاما
لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوى
إمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍ
ولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍ
وأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍ
بهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
تمامَ مودّةِ المهديِّ حتى
تَروا راياتِنا تَترى نِظاما
تَرى راياتِه بالشامِ سُوداً
وبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيه
ويَلقى أهلُه منه غَراما
جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنى
جبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما
قصائد مختارة
ضيقت الخناق
مَحمد اسموني ضِقْتُ من شكوى حبيبٍ جئتُ لا أشكو فضاقَ
أقول دمى وهي الحسان الرعابيب
ابن هانئ الأندلسي أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ ومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ
خاصم عذولك إذا قد شئت أو داجي
المفتي عبداللطيف فتح الله خاصِمْ عَذولك إِذا قَد شِئت أَو داجي وَزُر حَبيبك بَياضَ اللَّيل أو داجي
أرح مطايا الأماني واترك الطلبا
الامير منجك باشا أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
يا طالب الآداب دونك فاقتطف
إسماعيل صبري يا طالِبَ الآداب دونكَ فاقَتِطِف من رَوضِها ما تَشتَهيه نَضيرا