العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر الخفيف
غياث الورى يوم القيامة أحمد
أبو الحسين الجزارغياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُ
لامته جناتُ عدن تُسوغُ
غياهبُ أهل الشركِ زالت بنورِهِ
وما زال ضوءُ الصُّبح لليل يدمَغُ
غلبنا به الاعداءَ في كل موطنٍ
ولم نخشَ شيطاناً غداوهو ينزغُ
غَنينا بما ابداهُ من وحي رَبِّو
وما هو من حُكم الإله يُبلغُ
غمامُ يديه راحَ يُغنى عن الحيا
فلا يستطيعُ المحل ينمى وينبغُ
غفرتُ ذنوبَ الدَّهر إن زرتُ قَبرَهُ
فطُوبى لوجه في ثراهُ يُمَرَّغُ
غليلي إذ لم آت قبر محمد
يريد وقلبي بالكآبه يلدغ
غوائلُ دهرٍ عاقني عن لقائه
تخاف فوا حزني متى اتفرغ
غوايهُ جهلٍ قد بكيتُ دماً لها
فرُحت وخدِّي من دُمُوعي يُصبغ
غدوتُ بأوزاري وإِن كنتُ مفصِحاً
بَليغاً كأني حين أنطقُ ألثغُ
قصائد مختارة
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى
الخبز أرزي أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوى ونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ
عُمرُ وَنُعم
بشارة الخوري أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُ وهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُ
أدار على الندمان كأس عقاره
عبد الغفار الأخرس أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ وحَيَّى بوَرْدِ الخَدِّ من جُلّنارِهِ
ليالينا على الجرعاء عودي
عبد الغفار الأخرس ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
البحتري قَد فَقَدنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ وَبَكَينا العُلا بُكاءَ الرُسومِ