العودة للتصفح المنسرح الخفيف الخفيف الوافر الكامل الكامل
لبست جارية من يدنا
محيي الدين بن عربيلبستْ جاريةٌ من يدنا
خرقةً نالت بها عينَ الكمالِ
خرقةً دينيةً عُلوية
ألحقتْها بمقاماتِ الرجالِ
وكذاك الله قد ألبسها
ثوبَ عزٍّ وقبولٍ وجَمالِ
وضياءٍ وسناءٍ وسنا
واعتدالٍ وبَهاءٍ وجلالِ
كلَّما أبصرتُها غيَّبني
ما أرى من حسن دَلٍّ ودلالِ
حَفِظَ الله عليها عهدها
وعلينا حفظُها طولَ الليالي
قصائد مختارة
قد راح نحو العراق مشخلبه
الوليد بن يزيد قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه قُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه
يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد
جبران خليل جبران يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ وَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِ
عتبت فانثنى عليها العتاب
تميم الفاطمي عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُ ودعا دمعَ مقلتيها انسكابُ
تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحداد تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
جبران خليل جبران أو أيسروا حجوا بقلب خاشع وبناظر فرح ربوع الهادي
سرحت بصاءتها وأقسم عارض
خداش العامري سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ