العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل
لباسي لباس المتيقن وإنني
محيي الدين بن عربيلباسي لباسُ المتيقن وإنني
عريٌّ من التقوى إذا كنتُ كاسيا
دعاني منادي الحقِّ من بين أضلعي
فلو مكان توفيقٌ أجبتُ المناديا
ولما رأى ترك الإجابة لم يقم
وراح وخلى القلب في الحال خاليا
ولو غير داعي الحقِّ نادى من الحشى
أجاب فؤادي صوته إذ دعانيا
قصائد مختارة
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
أقسمت أني لن أحيد وأضعفا
حسان قمحية أقسمتُ أنّي لن أحيدَ وأَضْعُفا ما دمتُ أمنحُ للقوافي الأحرُفا
وإذا ذكرتك لم أجد لك وحشة
ابن مطروح البلنسي وَإِذا ذَكَرتُكَ لَم أَجِد لَكَ وَحشَةً إِذ لا تُفارِقُ قَلبِيَ المعمُودَا
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ، ألواناً صريحة:
يا جمر كم من ذي كياد وحيلة
عمران بن حطان يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ لَهُ شَرطُ مَقصورَةٍ وَمَناكِبُ
رأيت خيال الظل أكبر عبرة
السهروردي المقتول رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي