العودة للتصفح المتقارب الخفيف المتقارب الطويل الوافر
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
سراقة البارقيلاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
وَنُبِّئتُهَا تَسرِى إذَا اللَّيلُ جَنَّهَا
بجَوخَى وَهَل تَسرِى بِجَوخَى الحَرَائرُ
لَها مِغزلٌ حَنَّانُ حِينَ تُدِيرُهُ
ومِن كَامِخِ الفَرهَى جِرَارٌ حَوَادِرُ
قصائد مختارة
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
حق الهناء والسرور
ابن زاكور حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ مَدَى الدُّهُورْ
وليلة ما مثلها قط عهد
بهاء الدين زهير وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
أذود القوافي عني ذيادا
الذائد بن بكر الكندي أَذُودُ الْقَوافِيَ عَنِّي ذِيادا ذِيادَ غُلامٍ جَرِيءٍ جَوادا
أسرفت في أنس الغريب وبره
ابن سنان الخفاجي أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ
أخي والله قد ملئ الوطاب
حافظ ابراهيم أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ وَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُ