سراقة البارقي
سراقة البارقي شاعر أزدي مخضرم عاصر فترة النبوة وعاش فعالاً في العصر الأموي، اشتهر بمشاركته السياسية وهجائه اللاذع لشخصيات بارزة كالمختار الثقفي والحجاج بن يوسف. عُرف بأسلوبه الشعري القوي في الهجاء والنقائض، وخاض صولات وجولات أدبية مع معاصريه كجرير، وترك ديوان شعر يعكس تجربته الثرية وتوثيقه لأحداث عصره.
إجمالي القصائد
15
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
متى ما تلق بى خيلا تداعى
سراقة البارقي
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى
وَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
سراقة البارقي
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
مجالسة السفيه سفاه رأى
سراقة البارقي
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ
وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقي
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
قد كنت أحسب يابن قين مجاشع
سراقة البارقي
قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ
أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
سراقة البارقي
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ
مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
سراقة البارقي
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
إن الاحبة آذنوا بترحل
سراقة البارقي
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
سراقة البارقي
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
ألا أبلغ أبا إسحاق أنى
سراقة البارقي
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى
رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ
أقاتل مهديا وتلك سفاهة
سراقة البارقي
أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ
وَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ
أعينى جود بالدموع السواكب
سراقة البارقي
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
زعمت ربيعة وهى غير ملومة
سراقة البارقي
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ