العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل
لا أتضع إليه
القاضي الفاضللا أَتَّضِع إِلَيهِ
حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
وَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِ
حَتّى يُقَصِّر عَن غاياتِهِ القَدَرُ
وَلا أُحالِفُ قُربَهُ
حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
وَلا أُصالِحُ قَلبَهُ
حَتّى يُرى طائِراً مِن مائِهِ الشَرَرُ
فَكَم تَعَللَّتُ فيهِ بِالمُنى
وَذَلِكَ الصَفوُ قَد أَودى بِهِ الكَدَرُ
وَكَم دَفَعتُ الأَسى فيهِ بِالأَسى
وَلا مَرَدَّ لِما يَأَتي بِهِ القَدَرُ
وَكَم غالَطتُ فيهِ الحَقيقَةَ
وَالحَقُّ أَبلَجُ لا تَخفى لَهُ غُرَرُ
وَكَم عادَيتُ فيهِ النَفسَ الصَديقَةَ
بَصيرَةُ الحُبِّ أَلا يَنظُرَ البَصَرُ
فَكانَ في إِخفاءِ أَسراري
كَمَن دَبَّ يَستَخفي وَفي الحَليِ جُلجُلُ
وَفي حِفظِ وَدائِعِ أَخباري
كَما اِستَخزَنَ الماءَ المُرَوّقَ مَنهَلُ
لا جَرَمَ أَنّي دافَعتُ بِهِ الغَرام
كَما دافَعَ الدينَ الغَريمُ المُماطِلُ
وَذُدتُ قَلبي عَن ذَلِكَ المَرام
كَما ذادَ ظَمآنا عَنِ الماءِ ناهِلُ
فَوَزنُ هَواهُ الآنَ في عَيني
كَما طارَ في ساقي الرِياحِ تُرابُ
وَعُذرُ غَدرِهِ في مِسمَعي
كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
وَحاصِل حُبِّهِ في قَلبي
كَما لاحَ في لَوحِ القِفارِ سَرابُ
وَقَد رَجَعتُ عَن مَحَلِّهِ
كَما رَجَعَ المَغبونُ بَعدَ بِياعِهِ
وَما كانَ مِثلي نازِلاً بِمِثلِهِ
وَلَكِنَّ دَهراً ضاقَ باعي بِباعِهِ
قصائد مختارة
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير