العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط الكامل
كن لمن يدعي الصلاح محبا
عبد الغني النابلسيكن لمن يدعي الصلاح محبّاً
واحترم منه خرقة الأكياسِ
واترك الشك والتردد فيه
وابن أمراً على أتم أساس
وتمسك بما ادعاه ودع عن
ك احتمالاً يلقيك في الأرجاس
وتيقن أن الصلاح بحار
زاخرات والله ما شاء كاسي
وقل الصدق منه يرجع والكذ
ب إلى نفسه بغير التباس
لا إلى من يحب وصف صلاح
لاح للعقل منه أو للحواس
واخز شيطانك اللعين عدو ال
لَه فيه وفيك بالوسواس
وتحقق بأنه لا يُضِيعُ ال
لَه هذا على امرئٍ فيه راسي
وتأمل في كلب أصحاب كهف
وهو كلب باق من الأنجاس
كيف بالإعتقاد نال المزايا
دون كل الكلاب والإتياس
تبع القومَ جاهلاً بالذي هم
فيه حباً ولم يخف من باس
فرأى الله منه ذلك خيراً
فحباه من نورهم باقتباس
قرن الله ذكره معهم في
محكم الذكر لا بحكم قياس
وهو أيضا يوم القيامة في الجن
نة معهم معطر الأنفاس
فاخدم الصالحين واثبت على ما
أنت فيه من حبهم باحتراس
واغرس الخير في المساكين تحصد
يوم حشر الورى ثمار الغراس
واترك المنكرين تعساً لهم من
عصبة للفساد بين الناس
قصائد مختارة
يد من العرش أستهمى عوارفها
عبد الحليم المصري يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها وأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ
قطاع طولي في الذاكرة
فاطمة ناعوت يسقطُ الضَّوءُ على وجهي مرتينِ في العامْ.
كيفية المرء ليس المرء يدركها
علي بن أبي طالب كَيفيةُ المَرءِ لَيسَ المَرءُ يُدرِكُها فَكَيفَ كَيفيةَ الجَبارِ في القِدَمِ
أما الزمان ففي تنبيهه عظة
الطغرائي أَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌ لولا الغِشاوةُ في أجفانِ مسبوتِ
الله أعطاك فتحا غير مشترك
ابن أبي الخصال اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ ورد عَزمكَ عن فَوتٍ إلى دركِ
بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبي بأبى وإن كان أبى سميذَعا خُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى