العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب الطويل
كم من أخ لي كنت أجعل عنده
كشاجمكم من أخٍ لي كنتُ أجْعَلُ عِنْدَهُ
سِرِّي وآمنُه على أخْبَارِي
أخْفَيْتُ حبَّكِ دونَه وسَتَرْتُهُ
حَذَراً عليه من الحدِيْثِ الجاري
إني متى أُخْبِرْ بِحُبِّكَ إِخْوَتي
حَسَدُوا عَلَيْكِ فَضَيّعُوا أسْرَاري
قصائد مختارة
هذه عقود الدر والجوهـر
الكوكباني هَذِه عُقود الدُّر وَالجَوهَر أم لؤلؤُ الثغر النضيد
ومن يطلب مساءة عائبيه
أبو هلال العسكري ومن يطلب مساءَةَ عائِبيهِ فلا يسلُك مسالكَ من يُعابُ
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
قطعت البلاد فمن صاعد
أبو العلاء المعري قَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍ بِغَيثِ النَوالِ وَمِن هابِطِ
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
قفا نقتبس من نور تلك الركائب
ابن الزقاق قفا نقتبس من نور تلك الركائب فما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب