العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل البسيط مخلع البسيط
كم عبرة في محجر جاهشه
حسن حسني الطويرانيكَم عبرة في محجرٍ جاهشهْ
عَن أَنفُسٍ فاضَت بها جائشهْ
تجري عَلى ما جرَّ سهمُ القضا
إِذ لم تطش مرمى الحَشى الرائشه
باللَه ما أَودى بشمس الضحى
في لَيلة إِلا اليد الغاطشه
بِاللَه ما أَغرى علينا النَوى
سِوى المَنايا إِذ هِيَ الباطشه
غضيضةُ العَينين في خدرها
مكنونةٌ لم تدرِ ما الفاحشه
زففتُها تُهدَى إِلى جنةٍ
لها بنات الحور مستوحشه
فقلت يا دار الرضى أَرّخي
فَرحمة اللَه عَلى عائشه
قصائد مختارة
أيها المالحان بالله جدا
جحظة البرمكي أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا
يا قانصوا صار مقتنصا وكم
حنا الأسعد يا قانصوّا صارَ مُقتنَصًا وكمْ قدْ باتَ يقتنصُ الوَرى قنّاصُهُ
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
كثير عزة لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً إِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُها
أراحنا الله منك يا قذره
ابن الرومي أراحنا اللَّه منك يا قَذِرَهْ فأنت عين الثقيلة الوَضِرَهْ
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي