العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل
أراحنا الله منك يا قذره
ابن الروميأراحنا اللَّه منك يا قَذِرَهْ
فأنت عين الثقيلة الوَضِرَهْ
يا إخوتي إن عيشةً شغلت
بشاغلٍ حقُّ عيشة كدره
بخراءُ وقصاءُ في مغابنها
نَتنٌ مجيفٌ فكلها عَذِره
لا تغسل الدهرَ كفّها قَذَراً
فكفّها طولَ دهرها غمره
تحرِّم الماء من نجاستها
فهْي يد الدهر كله ذَفره
لم ينتشر قط من يشاهدها
وهْي على العالمين منتشره
رُشَّت بخِيلانها فجلدتُها
منقوشة مثل جلدة النمره
لهْفي لما قد رآه منك أبا
شيبة يا ذا الصديقة القعره
رضيتَ منها بأن تناك وتأ
تيك إذا ما أتتك منحدره
ساخرةً منك ثم تحسبها
جاءت بحق إليك معتذره
لا عجب أن يحب فاجرةً
من استه بالمَنيِّ منفجره
مُشبِهها في الحُلاق والقبح وال
نَتْن وبرد الطريقة الخصِرَه
فلا سقى اللَّه ربع عاشقها
ما عاش صوبَ السحابة الهَمِره
قصائد مختارة
همسة عتاب
جريس دبيات حَمَلْتُ لَهُ وُدًّا مَدَى العُمْرِ كُلِّهِ وَكانَ لِجُرحِي فِي المَواجِعِ آسِيَا
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
أبو الحسن بن خروف تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ
ما طاب شيء في الزمان لسامع
الحيص بيص ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍ أو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ