العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل البسيط البسيط
كلبان كانا عند شط النهر
محمد عثمان جلالكَلبان كانا عِندَ شَطّ النَهر
فَاِسمَع حَديثاً لَهُما بِالشعر
قَد نَظَرا رمة جَحشٍ عائِمَه
بِالماء وَالطَير عَلَيها حائِمَه
وَأَخَذَت تُبعدها الرِياحُ
فَقالَ كَلبٌ مِنهُما نَبّاحُ
نَعرف ماذا في المياه نَصنَعُ
نَشربها وَالجَحش بَعدُ يَطلعُ
قالَ لَهُ أَخوه يا حَبيبي
صَدَقت لَيسَ ذاكَ بِالعَجيب
وَإِن شَرِبناه بِتلكَ الهمَّه
ينشف هَذا البَحر تَحتَ الرِمّه
وَنَزلا في البَحر شُرباً شُربا
طَوراً بِلَعقٍ ثُمَ طَوراً عَبّا
حَتّى اِمتَلا كِلاهُما وَاِنكَبَسا
وَفارَقا الدُنيا وَعافا النَفَسا
وَقَد رَأَيت في الرِجالِ مثلَ ذا
مَن مَسَّه الطَيش فَأورث الأَذى
يَطلب نيل المَجدِ وَالفَخار
وَرَأسُهُ قِدرٌ مِن الفُخّار
لا عَقلَ فيها بَل بِها مَأمولُ
يَطمَع فيهِ وَهوَ مُستَحيلُ
فَبئست العادة فَاِحذَر الشره
وَقس بِما رَأَيته ما لَم تَرَه
قصائد مختارة
ألفت الهوى حتى تشبث بي الهوى
علية بنت المهدي أَلِفتُ الهَوى حَتّى تَشَبَّثَ بِيَ الهَوى وَأَردَفَني مِنهُ عَلى مَركَبٍ صَعبِ
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أبو ذؤيب الهذلي أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
أرى آل يربوع وأفناء مالك
سويد بن كراع أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ أَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا
ضح الهموم ببارق الصهباء
سليمان الصولة ضح الهموم ببارق الصهباءِ واذخر ظباك لغارةٍ شعواءِ
رأيته بعد حين من ملاحته
صلاح الدين الصفدي رأيته بعد حينٍ من ملاحته وقد محا الله منه رونقَ الخفرِ
بالراح والروح شمسا أقبلت سحرا
سليمان الصولة بالراح والروح شمساً أقبلت سحراً والكاس في يدها أبهى من السحر