العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل مجزوء الوافر
كل يوم لنا هناء جديد
ابن أبي حصينةكُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ
وَسُعُودٌ في إِثرِهِنَّ سُعُودُ
هَكَذا تَذهَبُ الشَدائِدُ عَن كُل
ل فَتىً رُكنُهُ لَهُنَّ شَديدُ
إِنّما المَجدُ يَخدِمُ الجَدّ وَالأَي
يام تَمضي سُعودُها وَتَعودُ
عَجَمَت عودَنا اللَيالي فَلَم يَص
لب لَها غَيرَ ذَلِكَ العودِ عودُ
إِن مَلَكنا فَنَحنُ مِن نَبعة المُل
كِ وَمِنهُ لُحُومُنا وَالجُلودُ
ما بَنَينا إِلّا كَما كانَ يَبني
هِ قَديماً آباؤُنا وَالجُدودُ
آلُ مِرداسِ أَفضَلِ الناسِ إِن عُدْ
دِدَ لِلفَضلِ طارِفٌ وَتَليدُ
خَيرُ مَن ضَمّهُم جِدارٌ وَمَن قا
مَ لَهُم تَحتَ بَيتِ شَعرٍ عَمودُ
إِن تَوالوا عَلى النَدى فَغُيوثٌ
أَو تَوالوا عَلى العِدى فَأُسودُ
وَرِثُوا الفَخرَ قَبلَ أَن يُخلَق الفَخ
رُ وَجادُوا مِن قَبل يُعرفُ جُودُ
أَطيَبُ الناسِ لَو مَشَوا في صَعيدِ ال
أَرضِ فاقَ العَبيرَ ذاكَ الصَعِيدُ
مَهَّدوا الأَرضَ في المُهودِ فَياللْ
لاه ما تَحتَويهِ تِلكَ المُهودُ
أَيُّها المُفضِلُ الجَوادُ الَّذي لَم
يَبقَ في الناسِ غَيره مَهجودُ
مَدَّكَ اللَهُ بِالسُعودِ وَلا نُكِّسَ
يَوماً لِواؤُكَ المَعقودُ
قصائد مختارة
آثاره تحمي البقاع وزأره
الناشئ الأكبر آثاره تحمي البقاعَ وزأرُه قبل اللقاء يُطِّع الأنفاسا
وجدول كلما مر النسيم به
أبو البقاء الرندي وجدول كلما مر النسيم به كساه درعا لها حبابه حلق
أطلت من الشباك والليل نير
إلياس أبو شبكة أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُ فَأَبصَرت الأَوراقَ تُطوى وَتُنشَرُ
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أسامة بن منقذ أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
سكرة الشعر
عِطاف سالم أَيُّهَا الشِّعْرُ يَا رَفِيقَ شُجُونِي لَكَ بَوْحِي بِخَافِقِي الْمَجْنُونِ
عليل القلب والبدن
الوأواء الدمشقي عَلِيلُ القَلْبِ وَالبَدَنِ بَعِيدُ الدَّارِ وَالسَّكَنِ