العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل
كل وهمته
عمر بهاء الدين الأميريتَتَالَتْ دَقَائِقُهُ مُطْمَئِنَّهْ
وَفَرَّتْ وَمَرَّتْ كَبَرْقِ الأَسِنَّهْ
لَهُ وَقْعُهُ وَلَهُ لَمْعُهُ
أَفَانِينُ: فَيْضٌ وَفَرْضٌ وَسُنَّهْ
وَكُلٌّ وَهِمَّتُهُ وَالتَّجَلِّي
مَشَاعٌ، وَلِلَّهِ فَضْلٌ وَمِنَّهْ
فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ نُورُهُ
سَمَا وَنَمَا فِي لَيَالِي المَظِنَّهْ
وَمَنْ كَانَ فِي القَلْبِ دَيْجُورُهُ
سَأَلْنَا لَهُ اللَّهَ كَشْفَ الدُّجُنَّهْ
قصائد مختارة
أبدا كذا عنك السعود تناضل
القاضي الفاضل أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ
الأسود النهشلي ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
أأوجه غيد زلن عنها البراقع
الكيذاوي أَأوجهُ غيدٍ زلنَ عنها البراقعُ تجلّين أَم هاذي بدورٌ طوالعُ
إني سمعت حكاية في المشرق
محمد عثمان جلال إِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرق عَما جَرى للذئب وَهُوَ بِجِلَّقِ
ما أوقح ذا الورد على الإطلاق
نظام الدين الأصفهاني ما أَوقَحَ ذا الوَردَ عَلى الإِطلاقِ إِذ عارض خَدَّيه لَدى الإِشراقِ
كنا وكان
عبدالله الفيصل (إلى الحبيب الأول والأخير) يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ