العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
كشفت كمامة فأنرت ليلا
جريس دبياتكَشَفْتِ كِمَامَةً فَأَنَرْتِ لَيْلًا
بِمَا أَبْدَيْتِ مِنْ حَبِّ اللَّآلِي
وبَسْمَتُكِ الَّتِي اشْتَقْنَا إِلَيْها
رَأَيْناها ، وَكانَتْ في الخَيالِ
إِلَى شَفَتَيْكِ كانَ القُرْبُ حَظْرًا
فَصارَ اليَوْمَ فِي حُكْمِ الحَلالِ
وهذا الثَّغْرُ كَمْ أَخْفَى حَكايَا
فَهاتِي ما خَبَأْتِ مَدَى اللَّيَالِي
ورُدِّي الدَّيْنَ لِلْعُشَّاقِ مِمَّا
وَعَدْتِ وَما وفَيْتِ مِنَ الوِصَالِ !
عَلَى الوَجْهَيْنِ مِنْ سَتْرٍ وكَشْفٍ
لِوَجْهِكِ يَرْتَقِي أَوْجُ الجَمال ِ
ولَوْ شاءَ الكَمالَ لِوَجْهِ خَلْقٍ
لَخَصَّ اللهُ وَجْهَكِ بِالكَمَالِ !
قصائد مختارة
أفي رسم دار دمعك المتحدر
العرجي أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ سَفاهاً وَما اِستِخبارُ ما لَيسَ يُخبِرُ
رأيت على أكوارنا كل ماجد
الناشئ الأكبر رأيتَ على أكوارنا كلَّ ماجدٍ يرى كلَّ ما يفنى من المال مغنما
هل النداء الذي أعلنت مستمع
ابن زيدون هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ أَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ
أفيقي فردي بسمة وسلاما
أبو الفضل الوليد أفيقي فردّي بسمةً وسلاما نسيمُ الحمى في الوردِ شقَّ كماما
يا لهف نفسي إذ بدا يوم الوغى
حارث يا لهفَ نفسي إذْ بدا يومُ الوغى يختالُ مثلَ العيدِ في أثوابِهِ
ولست بناس من سطورك روضة
السراج الوراق وَلَسْتُ بِناسٍ من سُطورِكَ رَوْضَةَ غَمَا مَتُها كَفٌّ كَشفْتُ بها العَمَى