العودة للتصفح المتقارب البسيط الرمل الطويل الكامل الوافر
يا لهف نفسي إذ بدا يوم الوغى
حارثيا لهفَ نفسي إذْ بدا يومُ الوغى
يختالُ مثلَ العيدِ في أثوابِهِ
في الصدرِ نارُ العزمِ تَقدحُ جذوةً
والسيفُ يسري والظُّبى أحبابُهُ
نحنُ الذينَ إذا دُعينا للوغى
كنَّا الجبالَ الراسياتِ ترابُهُ
بيضُ السيوفِ إذا علتْ في كفِّنا
تفنى العِدا، والعزُّ من ألقابِهِ
لا نستكينُ لظالمٍ أو باغيٍ
نأبى الهوانَ، ونستبيحُ رقابَهُ
قدْ كانَ مجدُ الأرضِ يرنو نحونا
حيثُ الخيولُ تُجِيرُهُ ورِكابُهُ
نعلو السماءَ إذا السماءُ تحدَّثتْ
بالصبرِ، إنّ المجدَ من أنسابِهِ
يا شاعرَ العصرِ الجليلِ سِرْ في خطى
قد خطَّها أسلافُنا وجبابُهُ
فالكاملُ الحرُّ الكريمُ بأرضِهِ
يبقى المثالَ، إذا الزمانُ يُهابهُ
قصائد مختارة
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
كان لي عبد يسمى فرجا
ابن نباته المصري كان لي عبدُ يسمَّى فرجا نصب الغير عليه الشَّبكا
وكنا نود العدل لو كان ظاهراً
الشيخ علوان وكنَّا نود العدل لو كان ظاهراً بدولة من ولي على الشام مع مصر
في كل يوم شرعة ونظام
أحمد محرم في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ ما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ
أريدك لا أريدك للثواب
الحلاج أُريدُكَ لا أُريدُكَ لِلثَوابِ وَلَكِن أُريدُكَ لِلعِقابِ