العودة للتصفح المديد الرجز مجزوء الكامل الطويل البسيط
كتبت وبي وجد يهيج تذكري
ابن زاكوركَتَبْتُ وَبِي وَجْدٌ يَهِيجُ تَذَكُّرِي
عَلَى طِرْسِ كَافُورٍ بِحِبْرٍ كَعَنْبَرِ
وَنَمَّقْتُ أَسْطَاراً عَلى ظَهْرِ مُهْرَقٍ
كَمَا رَاقَ تَطْرِيزٌ بِثَوْبٍ مُحَبَّرِ
لِمَنْ غَاضَ صَبْرِي مِنْ نَوَاهُ وَهَزَّنِي
إِلَيْهِ اشْتِيَاقٌ كَالْقَنَا الْمُتَأَطِّرِ
خَلِيلِي وَخِدْنِي نَجْلُ عَمِّي مُحَمَّدٍ
وَزَنْدِي الذِي أَوْرَى وَغَايَةُ مَفْخَرِي
وَغَادَرَنِي يَوْمَ النَّوَى تَعِسَ النَّوَى
وَلِي زَفَرَاتٌ مِثْلُ رَنَّاتِ مِزْهَرِ
وَمُوجِبُهُ إِهْدَاءُ أَزْكَى تَحِيَّةٍ
إِلَيْكُمْ كَعَرْفِ النَّدِّ ضَاعَ بِمِجْمَرِ
تَمُرُّ عَلَى رَوْضٍ أَنِيقٍ وَتَنْثَنِي
تَهُبُّ بِأَنْفَاسٍ كَرَيَّا الْيَلَنْفُرِ
فَتُعْرِبُ عَنْ شَوْقٍ ثَوَى بِأَضَالِعِي
وَعَنْ كَبِدِي الْحَرَّى وَطَرْفِي الْمُسَهَّرِ
وَإِنِّي وَإِنْ شَطَّ الْمَزَارُ أَحِبَّتِي
صَفَاءُ وِدَادِي لَمْ يُشَبْ بِتَكَدُّرِ
أَحِنُّ وَأَصْبُو كُلَّ حِينٍ إِلَيْكُمُ
وَأُمْطِرُ دَمْعاً كَالْغَمَامِ الْكَنَهْوَرِ
أَجُودُ بِهِ كَيْمَا يُبَرِّدُ لَوْعَتِي
فَيُضْرِمُهَا مِثْلَ الْجَحِيمِ الْمُسَعَّرِ
فَأَعْجِبْ بِدَمْعٍ وَهْوَ مَاءٌ مُسَلْسَلٌ
يُؤَجِّجُ نَاراً فِي فُؤَادِي الْمُفَطَّرِ
عَسَى مَنْ قَضَى بِالْبَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَنَا
وَيَنْظِمُنَا فِي سِلْكِ عِزٍّ مُؤَزَّرِ
فَنَمْرَحُ فِي أَكْنَافِ عَيْشٍ مُنَعَّمٍ
وَنَسْرَحُ فِي رَوْضِ السُّرُور ِالْمُنَضَّرِ
وَدُونَكَ مِنِّي حُلَّةً عَبْقَرِيَّةً
مُعَطَّرَةَ الأَذْيَالِ حُفَّتْ بِجَوْهَرِ
تُفَاوِحُ نَشْرَ الرَّوْصِ دَبَّجَهُ الْحَيَا
وَتَنْفَحُ عَنْ مِسْكٍ ذَكِيٍّ وَعَنْبَرِ
قصائد مختارة
مستهام رق وانتحبا
عمر الأنسي مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا مُستهام رقَّ وَاِنتَحَبا
وهو ظليم كان باليمامه
ابن الهبارية وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه حَديثه باق إِلى القِيامه
خل الذنوب صغيرها
ابن المعتز خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها وَكَبيرَها فَهوَ التُقى
كم بت ونار لوعتي مستعره
نظام الدين الأصفهاني كَم بِتُّ وَنار لَوعَتي مستعرَه تَنحَلُّ عُقودُ عبرَتي منتثرَه
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
لما عفوت ولم أحقد على أحد
الإمام الشافعي لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ