العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الكامل البسيط السريع
مستهام رق وانتحبا
عمر الأنسيمَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
مُستهام رقَّ وَاِنتَحَبا
مُستهلّ الدَمع ساكبه
ما شَكا بُؤساً وَلا وَصَبا
ذو غَرام سامَهُ شَجَنا
مُشفِقاً مِن بَرحِهِ رَهبا
وَهَوى الآرام غالبه
وَهوَ لا يُصغي لِمَن عَتبا
وَاللَواحي حمّلته عَنا
لاعجٌ مِن وَجدِهِ اِلتَهَبا
لَم يَزَل دَوماً يُصاحبه
مُصعداً أَنفاسَهُ لَهبا
وَيح قَلبي ظَلّ مُرتهنا
أتقاوى وَالهَوى غَلَبا
وَالظبا تيهاً تُعاقبه
وَعَيائي داؤُهُ صَعبا
وَغَزال هزّ قَدّ قَنا
ذو جَمال زيّن النقبا
فتنَ الأَلبابَ حاجبُه
وَبلبّي طالَما لَعِبا
بِأَبي مِنهُ بَديع سَنا
لا نَأى عَنّي وَلا غَربا
قَمر تَزهو مَواكبُه
لَو رَآه البَدر لاِحتَجَبا
خَدّه الوَرديّ طابَ جَنى
وَسُقي ماء الحَيا أَدَبا
جَلّ عَن رَيب يُقاربه
فَغَدا حالي بِهِ عَجَبا
صُنت عَمَّن لامَني أُذنا
كَم حَسودٍ ناصح خلبا
رَيثما أَنّي أُجانبه
مَسمَعي عَن نُصحه اِجتَنَبا
وَمدام الثَغر كَأس هَنا
هات يا مَن مِنهُ قَد شَربا
أتُرى نِدّاً يُناسبه
سكراً أرشفت أَم ضَربا
غَير ما أَمّلت فيهِ مُنى
مِن جدى آلاء من وَهَبا
وَأمين المَجد واهبه
ذو المَعالي سَيّد النجبا
مَن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
مَدحهُ يَتلو الثَنا كتبا
رَتّلت مَدحي مَناقبهُ
مَن رأى تَرتيله اِعتَجَبا
أَريحيّ كَم حَبا مِننا
غَير مَغبون بِما اِكتَسَبا
مِن ندى جادَت سَحائبُه
لَم يسمه بَذلهُ كربا
كُلّ مَعنى حازَهُ حسنا
حين عَمّا دونَهُ رَغبا
عِندما باهَت مَراتبهُ
طاوَلَت عَلياؤُهُ الشُهُبا
فَهوَ غَيث البرِّ إِن هَتنا
وَهوَ لَيث الغاب إِن وَثَبا
لَمَعت بَطشاً قَواضبه
لِترى مِنهُ العِدا رُعبا
لا اِنبَرى يَلقى هنا وَمنى
لَم يَزَل بِاللَه مُحتسبا
ظافِراً فيما يُراقبه
غَير مَعصيّ بِما طَلَبا
قصائد مختارة
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا
لما قرأت كتابا ليس في سيرك
محيي الدين بن عربي لما قرأتُ كتاباً ليس في سيرك علمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَ
وإذا جلست إلى ثريا منشدا
وديع عقل وإذا جلست إلى ثريا منشداً شعري وهاجت وجدها نفثاتي
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
قلبي لعمر الله معلول
ابن الوردي قلبي لعمرُ اللهِ معلولُ بما جرى للناسِ معْ لولو