العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط السريع مجزوء الرمل المتقارب
كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
القاضي الفاضلكِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ ال
حيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر
عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُ
وَذَلِكَ ما لا يَدَّعي مِثلَهُ البَحرُ
رِياض يَدٍ تُجنى وَعَينٍ وَخاطِرٍ
تَسابَقَ فيها النَورُ وَالزَهرُ وَالثمرُ
تَسُرُّ مَجانيها إِذا ما جَنى الظَما
وَتُروي مَجاريها إِذا بَخِلَ القَطرُ
كَأَنِّيَ سارٍ في سَريرَةِ لَيلَةٍ
فَلَمّا بَدا كَبَّرتُ إِذا طَلَعَ الفَجرُ
فَخِلتُ بِأَنَّ العَينَ مِن سُحبِ كَفِّهِ
فَمِن ذي وَمِن ذي فيهِ يَنتَثِرُ الدُرُّ
وَما كانَ عِندي بَعدَ ذَنبِ فِراقِهِ
بِأَنّي أَرى يَوماً بِهِ يَعِدُ الدَهرُ
بِهِ لَهُما سَبحٌ طَويلٌ فَهَذِهِ
عَلى خاطِرٍ بَردٌ وَفي خَطَرٍ بَدرُ
يَمُرُّ بِهِ ثَوبُ الجَديدَينِ دائِماً
فَيَبلى وَلا يَبلى وَإِن بَلى الدَهرُ
وَهَيهاتَ أَن يَأتي مِنَ الدَهرِ فائِتٌ
فَدَع عَنكَ هَذا الأَمرَ قَد قُضِيَ الأَمرُ
قصائد مختارة
تبلجت ليلة في سعدها طلعا
عبد المحسن الحويزي تبلجت ليلة في سعدها طلعا بدر الهدى وسناه للدجى صدعا
هل تعرفين بلا تواني
نبوية موسى هل تَعرفينَ بلا تواني في السوقِ بائعة الأواني
مثال عينيك في الظبي الذي سنحا
الشريف الرضي مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا وَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا
وأهيف كالغصن لما رأى
مصطفى بن زكري وأهيَفٍ كالغصن لما رأى تصاعد الأنفاس من حرقي
طفلة خود رداح
ابو نواس طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ هامَ قَلبي بِهَواها
حطمت اليراع فلا تعجبي
حافظ ابراهيم حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي وَعِفتُ البَيانَ فَلا تَعتَبي