العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الكامل السريع الخفيف
كبرت بملك الملك إذ كان من ملكي
محيي الدين بن عربيكبرتُ بملك الملك إذ كان من ملكي
أسخره من غير مينٍ ولا إفكِ
كتصريفه بالحالِ غيباً وشاهداً
وبالأمرِ حقاً لستُ من ذاك في شك
كياني كيانُ الحقِِ إذ كنتُ ذا حجى
وفهمٍ وإني ما برحتُ من الملك
كما لي في فقري ونقصي تملكي
فحالي ما بين التملكِ والملك
كلامٌ كمثلِ الروضِ عطرُه الندى
وكاللؤلؤ المنثورِ نظم في سلك
كلامٌ له التأثيرُ في كلِّ قابلٍ
فيضحك وقتاً للتلاحين أو يبكي
كما نمَّ أزهارُ الرياضِ حروفه
فتشكو من التالي له وهو لا يشكي
كتابٌ حكيم من حكيم منزل
أكون به في الرحب وقتاً وفي ضنك
كساني نحولاً نثرُه ونظامه
فجسمي مما نالني منه في السبك
كتبتُ إليه أشتكي ما يصيبني
كما كان يشكو الناس من صاحبِ النبك
قصائد مختارة
توارى أبو المهدي في الترب وانطوى
يعقوب التبريزي توارى أبو المهدي في الترب وانطوى منار هدى فيه البرية تهتدي
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ
ومنزل رق به الهواء
السري الرفاء ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ وطابَ للشَّرْبِ بهِ الثَّواءُ
لي عندكم دين ولكن هل له
القاضي الفاضل لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ مِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُ
يا لغني ما لناديكم
ابن سنان الخفاجي يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُ قَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري قد وهبنا غزالنا المعشوقا لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا