العودة للتصفح الرمل الطويل المتقارب الكامل الوافر الطويل
كبر إلهك فالإله كبير
محيي الدين بن عربيكبِّر إلهك فالإله كبير
والخلق إن حقرته فكبيرُ
ولذاك جاء بوزن أفعل فاعتبر
في لفظ أكبر فالمقامُ خطير
لا تحقرنَّ الخلقَ إن مقامه الت
عظيم والتعزيز والتوقيرُ
فهو الدليل على مكوّن ذاته
فله التصوُّر ما له التصوير
فإذا ذكرت الله وحِّد ذاته
فمقامها التوحيد ولها التكثير
ولتكثير النسب التي ثبتت له
فهو الوحيد وإنه لكثير
فهو المريد وجودنا من عينه
وإذا أراد وجودنا فقدير
وهو المكلم والمناجي عبدَه
بالطورِ في النيران وهو النور
وهو السميعُ هو البصيرُ بخلقه
وهو العليم بما علمتَ خبير
إني رأيت قصيدتي ديباجةً
فيها نُضارٌ رقمُها وحرير
أوّلتها أسماءه ونعوته
فلها على كلِّ الوجوهِ ظهورِ
قصائد مختارة
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
إني بفعل الله أول مؤمن
ابن الوردي إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ