العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع
كانت تصافحه الأطيار في صعد
أيمن العتومكانتْ تُصَافِحُهُ الأَطْيَارُ فِي صُعُدٍ
ويُفْسِحُ الدَّرْبَ عَنْهُ الصَّخْرُ فِي صَبَبِ
وَتَسْأَلُ الأَرْضُ وَالأَيْفَاعُ: كَيْفَ غَدَا
هَذَا الفَتَى النّبَوِيُّ الطَّاهِرُ الجُبَبِ؟!
رَأَى بِمَكَّةَ قَوْمًا يَعْكُفُونَ عَلَى
أَصْنَامِهِمْ، وتُعِدُّ النُّوْقَ للقُرَبِ
وتُهْرِقُ الدَّمَ في لا مَجْدَ تَكْسِبُهُ
وَتَسْفَحُ الوَقْتِ فِي لَهْوٍ وَفِي صَهَبِ
كانَتْ تَطُوفُ بِبَيْتِ اللهِ عَارِيَةً
مِنَ الثّيابِ وَمِنْ خُلْقٍ ومِنْ أدَبِ
تَدُورُ مِثْلَ المَطَايَا وَهْيَ شاجِبةٌ
فرَدّها أُمَّةً غَلاّبَةَ الشَّجَبِ
قصائد مختارة
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى
ابن مليك الحموي لغرتها البيضاء طرفك لو رأى وشامتها السوداء فيه مخلّقه
غزال من الأتراك واصلني سرا
العُشاري غَزال مِن الأَتراك واصلني سرا وَناوَلَني مِن عَذب ريقته خَمرا
من محاولات اللغة..
محمد الساق (إنّ اللغةَ تُخفي الحقيقةَ أكثرَ مما تكشفُها..) إليف شافاق
المجنونة
سعاد الصباح (1) إنني مجنونةٌ جداً...
ومهند عجن الحديد لقينه
ابن حمديس ومُهنّدٍ عَجَنَ الحَديد لقينه في الطّبع نيرانٌ مُلِئْنَ رياحَا
أكرم بمن يسأل سؤاله
محمد المعولي أكرمْ بمن يسألُ سُؤَّالَهُ أن يَسأَلوه قبل أن يُسْأَلُوا