العودة للتصفح الطويل السريع المنسرح البسيط
كان الوصي وكانت ابنة أحمد
السيد الحميريكان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍ
خيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُما
سِبطان باركَ ذو المعارجِ فيهِما
وحبَاهما وهَداهما بِهُداهُما
فَرعانٍ قد غُرسا بأكرمِ مَغْرَسٍ
طابت فُروعهما وطابَ ثَراهُما
إحداهُما نَمَّتْ عليه حَديثَه
وبغتْ عليه نفسَه إحداهُما
فهما اللتان سمعتُ ربَّ محمدٍ
في الذكرِ قصَّ على العبادِ نَباهما
قصائد مختارة
حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت
مروان بن أبي حفصة حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا
موسيقى بلا نحاس
مريد البرغوثي أعرفُ أنها لا تجيبُ لكنني، بين غارتين
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
لا كان أمس
إبراهيم العريض وما خَطبُنا اليومَ؟ ماذا يُقالُ؟
أحسن ما فيه يسرح النظر
شكيب أرسلان أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ وادٍ بِحَيثُ الأُردُنِّ يَنفَجِر
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ