العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
مالك الواسطيخلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح ،
لم يبقَ سوى مرِّ الفراق
ْ
فاجمع جراحك وأنتسب
ْ
للريح ، للذكرى
لجرحٍ لم يزلْ في القلب
ِ
يسكنه اشتياق.
يا صاحَ ! إن مر العراق
ْ
بالباكيات ، الناحبات ، الظامئات
ِ
إلى انكسار الظهر ، في ظل العناق
فافرش له دمعي ،
إذا جنَّ المساءُ وسادة
ً
وترفقا يا صاح
َ
في قلبٍ معاق
وكما تقول:
مازلتُ أسكنهُ ويسكنني العراق
ْ
ثملٌ بنا ، مرُّ المذاق
من دونه ،
البيتُ نحو الليل في خجل يساق
ْ
هذا العراق وما العراق
بُعْدٌ وهمٌ وافتراقْ!
يا صاحَ ، ذاك هو العراق
ْ
جرحٌ وشوقٌ واشتياقْ.
قصائد مختارة
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت
عبد المحسن الصوري أزجُر جُفونَك عَن قَلبي فَقد ظَفِرَت واستَبقِنِي لكَ دونَ الناسِ مَملوكا
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شادي الأخطبوط أراه بدل شكله كمحيطه ولقد يظنّ صخورا