العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الرجز المتقارب الخفيف
زينبُ
مالك الواسطيزينبُ
زينبُ ،
وردةُ الياسمين ،
بيوتٌ يهجرها الضوءُ
نهرٌ تفيء فيه الهوى والحنينْ.
زينبُ
وجعٌ قد تسامى بهذا الزمانْ
كلما قاربتُ فيه المسافاتِ فرَّ
كلما هدهدتهُ المتاهاتُ خرَّ
في غابةٍ قد نضيق بها كاليقينْ.
زينبُ
وردةُ الياسمين ،
نهارٌ نخبئ فيه المحبةَ حزنا
بيوتٌ تنام بين الأنا والأنين.
زينبُ وطنٌ للكآبة.
زينبُ
شوارعُ وجدٍ
تعانقنا خفيةً كالغرابةْ.
قصائد مختارة
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
قطرة العرق
فاروق مواسي رأيتها تسيلُ قطرةَ العرقْ تروي حكايةَ العذابِ والتعبْ
يا طول همي بما لا يعلم الناس
العباس بن الأحنف يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
أبو تمام ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ