العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر الكامل الرجز أحذ الكامل
قمري الوجه أبدى بضحى
مروان الطليققمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا
فَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ
مِن عِذارَيهِ كَما اِصفَرَّ العَشا
ضُرِّجت خدّاهُ حَتّى خِلتُها
عَضَّ طَرفي فيهما أَو خَدَشا
وَحَوَت عَيناهُ خمراً لَم يَرُح
صاحياً مِن سُكره صاحي الحَشا
فكأَنَّ الصبحَ في وَجنَتِه
قَد سَقاه طَرفُهُ حَتّى اِنتَشى
عَشيت عَينُ امرىء لَم تَكتَحِل
لِلبُكا وَالسهد فيه بِعَشا
جَدَّ في قَتلي حَتّى خِلتُهُ
أَنَّه فيهِ مِن الدَهر اِرتَشا
لَم يَزَل يوشى بنا حَتّى
سِحرُ عينيهِ بِنا فيمن وَشى
أَينَ لي مَلجاً إِذا ما طرفُه
بجيوش السحر نَحوى جَيَّشا
وَنَضت أَلحاظُه أَنصُلَها
فَثَناني بَطشُها أَن أَبطِشا
رَشأٌ إِمّا مَشى تَحسَبهُ
غُصنا نيطَ بهَضبٍ فاِنتَشى
ثَقُلَ الخَصرُ بردفٍ راجِحٍ
مِثلَما أَثقَلَتِ الدَلو الرِشا
فَإذا ما ظَلَّ يَوماً قاعِداً
قاعِداً خِلتَهُ أَوطىءَ مِنهُ فُرُشا
خَمَشَت أَلحاظُ عيني خَدَّه
خَدَّه مِثلَما باللَحظِ قَلبي خَمشا
نَقشَت عَيني عليه أَسطراً
أَعرَبَت عَمّا بِقَلبي نُقِشا
مُنِعَت ثمَّ تَجلَّت فَدَنَت
رُبَمّا أَرداك ما قَد نَعَشا
أَنتَ كالبَدرِ يُرى اللَيلُ بِهِ
مؤنساً طوراً وَطوراً موحِشاً
كُن كَما شِئتَ فَقَد شاءَ الهَوى
إِنَّه يُنفذ فينا ما يَشا
قصائد مختارة
إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويراني إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري ِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
لمن طلل أسائله
ابو العتاهية لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ
ناد القريحة ما استطعت نداءها
شكيب أرسلان نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
تسع تُشهُر
عمر الفرّا إكتب سلامي .. أوَّلاً واكتب حنيني ... ثانياً
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
محمد عثمان جلال بِنَفسِهِ الفَأر خَلا وَاِعتَكَفا في مَخزَن الزيّات بِالجُبن اِكتَفى
إن امرءا تعتاده ذكر
العرجي إِنَّ امرَءاً تَعتادُهُ ذِكرٌ مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذُو صَبرِ