العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل البسيط
قلت لنجل الصافعين احترز
إسماعيل صبريقلتُ لنَجلِ الصافِعينَ احتَرِز
من صُدغِ إبراهيمَ يومَ الكِفاح
وَلا تمازِح إن رَايتَ ابنَهُ
شاكي صُدغٍ لا يُجيبُ المِزاح
فَقال لي إن كانَ كفّي معي
ما دُمتُ حَيّاً لا أهابُ السِلاح
قصائد مختارة
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
الكميت بن زيد هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب أم هل يُحَسِّن من ذي الشيبة اللعبُ
وأنجم كربرب في سرب
أبو هلال العسكري وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ
من لي به بدر كله
القاضي الفاضل مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
قالوا وصولات الورى حصلت لهم
ابن نباته المصري قالوا وصولات الورَى حصلت لهم ونراكَ لم تظفر لها بحصول
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
يزيد المهلبي لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ وهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُ