العودة للتصفح
الرمل
الوافر
السريع
الخفيف
الرمل
قف بين معترك الأمواج والهضب
شكيب أرسلانقِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِ
بِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِ
بِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِها
وَمَرجِعُ الأَرضِ مِن قُطبٍ إِلى قُطُبِ
بِحَيثُ قَد فَرَّقَ البَرَّينِ رَبَّهُما
وَحَيثُ قَد مَرَجَ البَحرَينِ عَن كَثَبِ
وَقابَلَ الشَرقُ ف أَزياءِ قُدمَتِهِ
بِصَنوِهِ الغَربَ في أَثوابِهِ القُشُبِ
ثَغرُ الثُغورِ حَماهُ اللَهُ قامَ لَهُ
مِن لُطفٍ بِوَسفورِهِ أَحلى مِنَ الشَنَبِ
ما زالَ مِن عَهدِ قُطَنطينَ مُرتَقِباً
يَجِدُّ نَحوَ بَني عُثمانَ في الطَلَبِ
حَتّى أَتَتهُ جُيوشٌ لا كَفاءٍ لَها
نَزَلنَ عِندَ أَبي أَيّوبَ في الرَحِبِ
سَخَّرنَ مِن أَرضَهُ قَرناً يَذَلُّ لَهُ
اِسكَنَدرَ ناطِحُ القَرنَينِ لِلسُحُبِ
حازَ الخِلافَةَ في عَصرِ أَبي لَهَبٍ
لَهُ جُيوشُ العِدى حَمّالَةَ الحَطَبِ
فَاِطفِأ النارَ مِن بَعدِ السَعيرِ لَهُ
رَأى يُفَرِّقُ بَينَ النارِ وَالخَشَبِ
قصائد مختارة
وعلى الأيام من نعمائه
الحيص بيص
وعلى الأيامِ من نعمائهِ
ساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْ
تريك بياض لبتها ووجها
الراعي النميري
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً
كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
يا سيدي لا تعتقد أنني
شهاب الدين الخلوف
يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي
عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
القاضي الفاضل
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا
مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
رحلة التية
عبدالله البردوني
هدني السجن وأدمى القيد ساقي
فتعاييت بجرحي ووثاقي
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق