العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الوافر الطويل
قصيدة بنفسي
علي عبد الرحمن جحافبنفسي أطفال تحنّ نفوسهم
إلى لعبة لا يملكون شراءَها
وعائلة لا تملك القوتَ أغلقت
على نفسها كي لا تذيبَ حياءها
وذو حاجة لو أن ذي حاجة سعى
إليه لأعطى نفسه ودماءها
يُريقُ على الأبوابِ ماء جبيِنه
وتعجزه الحاجاتُ جرياً وراءها
قصائد مختارة
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت
مسكين الدارمي كان صورتها في الوصف إِذ وصفت دينار عين من المصرية العتقِ
انشر حديثا قديما كنت تطويه
فتيان الشاغوري اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِ وَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِ
تنفس في وجهي فكدت أموت
ابن الرومي تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ وأعرَضَ عنّي ساعةً فحييتُ
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
ابن جبير الشاطبي وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
ألا من مبلغ سروات قومي
أبو فراس الحمداني أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَومي وَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
لجنية أم غادة رفع السجف
المتنبي لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ