العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل المجتث السريع الخفيف
ألا من مبلغ سروات قومي
أبو فراس الحمدانيأَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَومي
وَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَومي
إِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسي
وَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً
أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ
حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً
وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي
كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّي
أُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّي
رَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّا
رَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَميني
وَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكني
إِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍ
وَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِ
وَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعالي
وَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَرايا
وَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاً
وَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما
قصائد مختارة
قد صفت لي كدور دهري العنيف
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ
حبذا حشمة الصديق إذا ما
ابن الرومي حبذا حشمة الصديق إذا ما حجزت بينه وبين العقوقِ
وما كل ذي رأي بمؤتيك نصحه
بشار بن برد وَما كُلُّ ذي رَأيٍ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ
يا طائرا لا يكف
محمد الهمشري يا طائِراً لا يَكُفُّ هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديس نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد