العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الرمل
الكامل
قريباً من السور
محمود درويشقَرِيباً مِنَ السُّورِ، سُورِ المَدِينَةِ, أَمْنَعُ نَفْسِي مِنَ الاعْتِرَافْ
بِأَنِّي رَأَيْتُ الذِينَ سَيَأُتُونَ بَعْدَ قَلِيلٍ, سَيَأتُونَ بَعْدَ قَلِيلْ،
وَيَبْنُونَ أَسْوَارَهُمْ حَوْلَ سُورٍ قَديِمٍ يُحِيطُ بسُورٍ قَدِيمْ.
وَأَنِّي رَأَيْتُ الذِينَ مَضَوْا مِنْ هُنَا، وَمَضَوْا مِنْ هُنَا، بَعْدَمَا
بَنَوْا سُورَهُمْ حَوْلَ سُورٍ قَدِيمٍ يُحِيطُ بسُورٍ قَدِيمْ.
قَرِيباً من السُّورِ, أَرْسُمُ سِلْسِلَةً مِنْ نُجُومٍ وَدَائِرةً مِنْ نُجُومْ.
وَأَبْحَثُ عَنْ حَاضِرٍ كَانَ, أَوْ حَاضِرٍ كَانَ، أَوْ حاضِرٍ سَيَكُونْ:
أَفِي وُسْعِنَا أَنْ نَكُونَ هُنَا...الآنَ؟ فِي وُسْعِنَا أَنْ نَكُونْ؟
وَنَبْنِيَ أَسْوَارَنَا، هَهُنَا... هَهُنَا، حَوْلَ سُورٍ قَدِيمْ؟
سَأَلْتُ القَصِيدَةَ, فَاغْرَوْرَقَتْ بِالغُيُومْ.
قصائد مختارة
يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيوني
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
قفوت أبي حيا وبعد مماته
أبو الصوفي
قَفَوْتُ أبي حياً وبعدَ مماتِهِ
وَلَمْ أَقْترِفْ عيشاً يَشين بذاتِهِ
أما النسيم فما يغب وروده
ابن الساعاتي
أمّا النسيمُ فما يغبُّ ورودهُ
فخذوا حديثَ البانِ حين يعيدهُ
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
الشاب الظريف
عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
فَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُ
يا نسيما هب وهنا حاملا
أديب التقي
يا نَسيماً هَبَّ وَهَناً حامِلاً
مِن رُبى الزَوراء لي أَذكى أَريج
ينفك منها ما أقام يلملم
العباس بن مرداس
يَنفَكُّ مِنها ما أَقامَ يَلَملَمٌ
أَو ما أَقامَ مَكانَهُ رَألانُ