العودة للتصفح المتقارب الخفيف الخفيف مجزوء الخفيف
صوت وسوط
محمود درويشلو كان لي برجٌ ،
حبست البرق في جيبي
و أطفأت السحاب...
لو كان لي في البحر أشرعةٌ،
أخذت الموج و الإعصار في كفّي
و نوّمت العبابْ...
لو كان عندي سلّمٌ،
لغرست فوق الشمس رايتَي التي
اهترأتْ على الأرض الخراب...
لو كان لي فرسٌ ،
تركت عنانها
و لجمت حوذيّ الرياح على الهضابْ
لو كان لي حقل و محراثٌ ،
زرعت القلب و الأشعارَ
في بطن التراب...
لو كان لي عودٌ،
ملأت الصمت أسئلةً ملحّنةً ،
و سلّيت الصحاب....
لو كان لي قدم ،
مشيتُ.. مشيت حتى الموت
من غاب لغاب...
لو كان لي ،
حتى صليبي ليس لي
إنّي له ،
حتى العذاب !
ماذا تبقّى أيّها المحكوم ؟
إنّ الليل خيّم مرّة أخرى...
و تهتف : لا أهاب ؟!
يا سيداتي .. سادتي!
يا شامخين على الحرابْ!
الساق تقطع.. و الرقاب
و القلب يطفأ_ لو أردتم
و السحابْ...
يمشي على أقدامكم...
و العينُ تُسمل ، و الهضابْ
تنهار لو صحتم بها
و دمي المملّح بالترابْ!
إن جفّ كرمكم ،
يصير إلى شراب!
و النيل يسكب في الفرات،
إذا أردتم ، و الغرابْ..
لو شئتم.. في الليل شاب !
لكنّ صوتي صاح يوماً:
لا أهابْ
فلتجلدوه إذا استطعتم...
و اركضوا خلف الصدى
ما دام يهتف: لا أهابْ!
قصائد مختارة
لقيت العفاة بامالها
المتنبي لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها
إن قلبا أصفاك بالود حيا
مصطفى عبد الرازق إن قلبا أصفاك بالود حيا صدعته بموتك الأيام
اسمعي أنة الفؤاد الجزوع
خالد الكاتب اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوع يا جُفوني وأذعِني للدُّموعِ
أنكحت حرتك الكريمة
أبو بكر العنبري أنكحت حرتك الكري مة عامداً إجلالها
صف صدغا كصده
الشريف العقيلي صَفَّ صُدغاً كصَدِّهٍ فَوقَ خَدٍّ كَوَعدِهِ
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية