العودة للتصفح السريع الرمل الطويل الوافر المجتث
يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيونييا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُها
جِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ
لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّني
أَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ
وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌ
ما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ
وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَها
مِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ
وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌ
ما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ
لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرى
أَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ
فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماً
عَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ
قصائد مختارة
من جعل الدهر على باله
ابو العتاهية مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ أَمَّ بِهِ أَفظَعَ أَهوالِهِ
ما لقومي عن حديثي في عما
محيي الدين بن عربي ما لقومي عن حديثي في عما ثم قالوا نحن فيكم علما
لماذا يستبد أبي
نزار قباني اليوميات كسطرٍ في جريدته
رعى الله مأمون بن مأمون الذي
الثعالبي رعى اللَه مأمون بن مأمون الذي رعاياه منه في زمان البرامك
فإن ألائم الأحياء حي
الراعي النميري فَإِنَّ أَلائِمَ الأَحياءِ حَيٌّ عَلى أَهوى بِقارِعَةِ الطَريقِ
قد كان فيك غرامي
مصطفى صادق الرافعي قد كانَ فيكَ غرامي كالنارِ في مقلتيّا