العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المجتث الرجز
قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه
أبو هلال العسكريقَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِ
فَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِ
وَقَفنا عَلَيهِ الرَكبَ نَسأَلُهُ القِرى
وَنَحنُ عَلى أَعناقِ أَغبَرَ قائِمِ
فَصامَ وَصَومُ اللَيلِ لَيسَ بِجائِزٍ
وَإِن جازَ في فِقهِ اللِئامِ الأَشائِمِ
أَجازَ صِيامَ اللَيلِ حينَ اِستَفَزَّهُ
تَعاوُرَ ضَيفٍ في دُجى اللَيلِ عائِمِ
فَبِتنا أَديمَ اللَيلِ نَطوي عَلى الطَوى
كَأَنّا عَلى غَبراءَ مِن ظَهرِ واشِمِ
وَأَطعَمَنا لَمّا مَرَقنا مِنَ الدُجى
دَحاريجَ لا تَنساقُ في حَلقِ طاعِمِ
مُدَوَّرَةً سودَ المُتونِ كَأَنَّها
خُصى الزُنجِ لاحَت تَحتَ فيشِ قَوائِمِ
فَأَبشارُها تَحكي بُطونَ عَقارِبٍ
وَأَرأُسُها تَحكي أُنوفَ مَحاجِمِ
قصائد مختارة
ذلك النهار الممطر
سعدي يوسف ليسَ لأنّ نهاراً ذا مطرٍ يطرقُ نافذتي مثلَ اللصِّ عجيباً . ليسَ لأني في هذي الصحراءِ المائيّةِ ، ليس لأنّ الشمسَ
لله حسن وحسنها يوم النوى
سليمان الصولة للَه حسنُ وحسنها يوم النوى يوري الجوى ويزيل لوم اللاحي
كان السدى والندى مجدا ومكرمة
الكميت بن زيد كان السَّدَى والندى مجداً ومكرمة تلك المكارم لا يُوَرثن عن رِقَبِ
جعلت فداك من بؤس وضر
الخبز أرزي جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ
قالوا اعتذر بالتسلي
ابن الوردي قالوا اعتذرْ بالتسلي فوجهُهُ فيهِ شعرُ
ألذ من رشف رضاب الحور
أبو الفتح البستي ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُور ومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِ