العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل البسيط الطويل الكامل
قد قلت للركب سارت
عبد الحسين شكرقد قلت للركب سارت
فيه حادة النياق
عوجوا فلي في وقفةٌ في
عراص طف العراق
كيما أروى ثراها
بعارض رقراق
أريق فيها دموعي
على دم مهراق
قد روت الأرض منه
شفار أهل النفاق
لم أنس فيها ابن طه
في الحرب من غير واق
سوى لها ذم سمر
هزت وبيض رقاق
يسطو بهم فوق طرفٍ
يشأى الصبا في السباق
حتى دعاه منادي
إلهه للتلاقي
فخر كالبدر شكراً
له على ما يلاقي
قد هشم الصدر منه
عدو الجياد العتاق
عجبت للأرض قرت
وللشداد الشباق
وإن أعظم خطبٍ
أدمى دموع المآقي
سبى الفواطم حسرى
على متون النياق
والعابد الطهر أضحى
مقيداً في وثاق
قد جرعته الرزايا
سقماً بكأسٍ دهاق
لهفي لزينب تدعو
بلوعة واحتراق
يا كهف عزي إثني
من أسر أهل الشقاق
إن العدى قد سقتنا
في السير مر المذاق
قد سرت عنك برغمي
والقلب عندك باق
لا أبتغي لي حياةً
بعد النوى والفراق
هذا الوداع فقل لي
متى يكون التلاقي
من مبلغن نزاراً
ذوي المحداد الرقاق
إن الفواطم أسرى
تستاق في الأسواق
هل يغمضن الجفن منكم
وبدركم في محاق
قصائد مختارة
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني أذل فيا حبذا من مدل ومن ظالم لدمي مستحل
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ والقلب يحفزني ليوم تلاقي