العودة للتصفح السريع الكامل المتقارب المتقارب
قد اكتسى العريان
ابن زاكورقَدِ اكْتَسَى الْعُرْيَانْ
مِنْ مَائِسِ الأَغْصَانْ
بِالسُّنْدُسِ
وَطَرَّزَ الْبُسْتَانْ
بِالْوَرْدِ وَالرَّيْحَانْ
وَالنَّرْجِسِ
هَبَّتْ بِهِ الأَزْهَارْ
بِنَسْمَةِ الأَسْحَارْ
مِنَ الْوَسَنْ
وَهَاجَتِ الأَطْيَارْ
بِرَائِقِ الأَشْعَارْ
أُمُّ الْحَسَنْ
تُسَبِّحُ الْجَبَّارْ
اَلْوَاحِدَ الْقَهَّارْ
مُولِي الْمِنَنْ
مَنْ عَلَّمَ الأَزْمَانْ
بِمُذْهِبِ الأَشْجَانْ
عَنْ مُبْلِسِ
وَكَلَّلَ الأَفْنَانْ
بِنُورِهَا الْفَيْنَانْ
ذِي النَّفَسِ
فَالرَّوْضُ فِي نَشْرِ
يَبُثُّ بِالْفَجْرِ
سِرَّ الزَّهَرْ
وَالأَرْضُ فِي حَشْرِ
كَتَائِبِ النَّوْرِ
ذَاتِ الْغُرَرْ
يُكْسَى مُلَى الْبِشْرِ
بِبُسْطِهَا الْخُضْرِ
مَنِ اعْتَبَرْ
شِمْ بَارِقَ السُّلْوَانْ
يَا ذَا الأَسَى الْيَقْضَانْ
فِي الْخُلَسِ
فَسَلْوَةُ الأَحْزَانْ
فِي نَفْحَةِ الْبُسْتَانْ
بِا لْغَلَسْ
قصائد مختارة
إسمع ففي القول للداعين تذكرة
وليد الأعظمي إسمع ففي القول للداعين تذكرة يغدو بها عاقلا من كان مجنونا
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
صباح-6
عاطف الفراية صباحُ الحبيبةِ ..إذ تغزِلُ الصبحَ مثل البساطِ بمغزلِها القزحيِّ الخيوطْ.
تذر العناجيج الجياد بقفرة
أحيحة بن الجلاح تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ مَرَّ الدَموكِ بِمِحصَدٍ وَرِجامِ
ليلُ شعب
أحلام الحسن أيا ليلُ شعبٍ فهيّا انجلِ بسودِ الليالي فلن نبتلي
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا