العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الوافر مجزوء الرمل
قد أغتدي قبل الصباح الأبلج
ابو نواسقَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
وَقَبلَ نَقناقِ الدَجاجِ الدُجُجِ
بِسَهرِدازِ اللَونِ أَو إِسبَهرَجِ
يوفي عَلى الكَفِّ اِنتِصابَ الزُمُّجِ
مُشَمِّرٌ ثِيابَهُ عَن مُؤزِجِ
كَأَنَّما عُلَّ بِصَبغِ النيلَجِ
كَأَنَّ وَشيَ ريشِهِ المُدَرَّجِ
في قائِمٍ مِنهُ وَمِن مُعَرَّجِ
باقي حُروفِ السَطَرِ المُخَرفَجِ
أَبرَشُ أَوتارِ الجَناحِ الأَخرَجِ
بَينَ خَوافيهِ إِلى الدَهبَرَّجِ
يَنهَسُ سَيرَ المِقوَدِ المُحَملَجِ
مِن نَهَمِ الحِرصِ وَإِن لَم يُملِجِ
يَنحازُ جَولانَ القَذى المُنَجنَجِ
عِندَ اِمتِدادِ النَظَرِ المُحَمَّجِ
مِن مُقلَةٍ واسِعَةِ المُحَجَّجِ
كَأَنَّما تَطرِفُ عَن فَيروزَجِ
في هامَةٍ مِثلَ الصَلا المُدَمَّجِ
وَمِنسَرٍ أَقنى رُحابِ المَضرَجِ
حَتّى قَضَينا كُلَّ حاجِ مُحتَجِ
مِن دَيزَجِ اللَونِ وَعِزُّ الدَيزَجِ
مِن كُلِّ مَحبوكِ القَرا مُدَمَّجِ
ذاكَ إِلى أَخشَنِ سارٍ أَثبَجِ
مُبَرنَسِ الهامَةِ أَو مُتَوَّجِ
مُكَحَّلِ الآماقِ أَو مُزَجَّجِ
يَصفُرُ أَحياناً إِذا لَم يَهزِجِ
مِن مِثلِ حَرفِ المِجدَحِ المُعَبَّجِ
فَظَلَّ أَصحابي بِعَيشٍ سَجسَجِ
مِن زَهَمِ الصَيدِ وَشُربِ النَجنَجِ
تَراهُمُ مِن مُعجِلٍ وَمُنضِجِ
وَقادِحٍ أَورى وَلَم يُؤَجِّجِ
قصائد مختارة
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
عبد الحسين شكر عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر لم يبق من بعده للمجد من أثر
إنا فهمنا عنه أمثالا لنا
عبد الغني النابلسي إنا فهمنا عنه أمثالاً لنا هو ضاربٌ فينا بخلقٍ أكملِ
وكم طارحت من ورقاء تشدو
الامير منجك باشا وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
أيها الركب إذا ما
الحراق أيُّها الركبُ إذا ما جئتمُ تلكَ الخياما
مدينة الخلايا الميتة
علي الفزاني كامرأة بلا نهدين بلا شفة هامسة