العودة للتصفح المنسرح الخفيف الكامل البسيط
قد أغتدي في فلق الإصباح
ابو نواسقَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِ
بِمُطعَمٍ يوجِزُ في سَراحِ
مُؤَيَّدٍ بِالنَصرِ وَالنَجاحِ
غَذَتهُ أَظآرٌ مِنَ اللِقاحِ
فَهوَ كَميشٌ ذَرِبُ السِلاحِ
لا يَسأَمُ الدَهرَ مِنَ الضِباحِ
مُنَجِّدٌ يَأشَرُ لِلصِياحِ
ما البَرقُ في ذي عارِضٍ لَمّاحِ
وَلا اِنقِضاضُ الكَوكَبِ المُنصاحِ
وَلا اِنبِتاتُ الحَوأَبِ المُنداحِ
حينَ دَنا مِن راحَةِ المِشاحِ
أَجَدُّ في السُرعَةِ مِن سِرياحِ
يَكادُ عِندَ ثَمَلِ المِراحِ
يَطيرُ في الجَوِّ بِلا جِناحِ
إِذا سَما الخايِلُ لِلأَشباحِ
يَفتَرُّ عَن مِثلِ شَبا الرِماحِ
فَكَم وَكَم ذي جُدَّةٍ لِياحِ
وَنازِبٍ أَعفَرَ ذي طَماحِ
غادَرَهُ مُضَرَّجَ الصُفّاحِ
غادَرَهُ مُضَرَّجَ الصُفّاحِ
قصائد مختارة
قادة
عدنان الصائغ ستعرفينهم من الأحذيةِ التي تركوها .. قبل أن ينهزموا
ليتك أدبتني بواحدة
أبو زبيد الطائي لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ
عند ذا هب جالسا وتهيا
إلياس أبو شبكة عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا
لابد
محمود حسن اسماعيل لاَ بَدَّ أَنْ نسيرْ! ونجرفَ الأقدارَ من طريقنا الكبيرْ
رحلت جواهر عن بني الخمار في
إبراهيم اليازجي رَحلَت جَواهرُ عَن بَني الخمَّارِ في سنِّ الثَمانِ كَمى قَضى باري الوَرى
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان