العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل الطويل
قبلتها فشممت وردا أحمرا
أبو الفضل الوليدقبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمرا
وضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرا
لِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست
عَرفُ البنَفسجِ كُمَّ ثوبي عطَّرا
فبقيتُ حتى اليومَ من أنفاسِها
أهوى البنفسجَ آملاً إن أزهرا
وضَعَت على قلبي اليَدينِ فأثَّرَت
فيهِ وأرجَعتِ البنانَ مُحَمَّرا
وعليهِ قد كتبت وصايا حبِّها
عَشراً وصَيَّرَتِ الأصابعَ أسطرا
ورَنت إليّ وأسبَلت دَمعاتِها
نجماً فأبصرتُ الثريَّا في الثَّرى
وعلى بقيَّةِ حمرةٍ في صفرةٍ
دمعٌ يسيل مُزَعفَراً ومُعَصفَرا
فرَأيتُ مُقلتَها خِلالَ دُمُوعِها
كالماسِ تحتَ النُّورِ يَسطَعُ أبهرا
فغدوتُ بالشَّفَتينِ أنهلُهُ كما
تترَشَّفُ الشَّمسُ النَّدى المُتَقطِّرا
وغدَت تُخاطِبُني وتكسُرُ جَفنَها
فأرى فؤادي بالكسير مُكسَّرا
فتقولُ وَيلي من وداعِكَ يا فتى
هلا ارعَوَيتَ أوِ الرَّحيلُ تأخرا
يا ليتَ قلبي ما تفَتَّحَ للهوى
أو لم يكُن في الأرضِ ما شاقَ الورى
إذ لم يَعُد لي بهجةٌ بجمالِها
لغيابِ بدرٍ في فؤادي أسفَرا
إنّ الطبيعةَ بالحبيبِ جميلةٌ
وأُحِبُّها إذ منهُ تحوي مَنظرا
سَلبَ الفراقُ على لقاءٍ عاجلٍ
نومي فكيفَ بآجلٍ يأتي الكَرى
فأجَبتُها وجعَلتُ باعي طوقها
لا بدَّ لي من أَن أخوضَ الأبحُرا
نفسي أبَت إلا العُلى لا تجزَعي
من أمرِ ترحالٍ عليَّ تقَدَّرا
مهما يَطُل وَصلُ الحبيبِ وقربُهُ
يأتِ الزّمانُ مُفَرّقاً ومُنَفِّرا
سأسيرُ مُهتَدياً بما زَوّدتِني
إن كنتُ أبغي السَيرَ أو أبغي السُّرى
فتذكَّريني في اللّيالي وارفعي
طرفاً إلى تِلكَ الكواكبِ أحوَرا
فهناكَ أرعاها وآخذُ قوةً
مِنها وأرجعُ غانماً ومظفَّرا
فضَمَمتُها حتى غدَونا واحداً
في لذَّةٍ ما ذاقها من أُسكِرا
وبلزَّةِ النَهدَينِ تمّت لذَّتي
وبلثمَةِ الشَفَتَينِ ذُقتُ الكوثرا
واللهِ تلكَ وقيعةٌ الحالِ التي
أضحَت تفوقُ تخَيُّلاً وتصَوُّرا
فلو اَنَّ رافائيلَ صَوّرَنا كما
كنَّا لمثَّلنا الغرامَ مُصَوَّرا
قصائد مختارة
مكانك يا غرب فسوف تحاسب
أبو بكر التونسي مَكانَكَ يا غَرب فَسَوفَ تحاسب لَدى عادل يدري الخَفايا وَيحسب
حضرنا لإهداء التحية والثنا
صالح مجدي بك حَضَرنا لِإِهداء التَحية وَالثَنا عَلَيكَ دَواماً بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ
تكحل عينيك عند العشي
أبو نخيلة تكحّل عينيك عندَ العشيّ كأنّك مومِسة زانِيَه
كن مع الناس تر الناس معك
أحمد العاصي كن مع الناس تر الناس معك ولدى العثرة كل دعدعك
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيوردي أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
إبراهيم الصولي فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً فَإِنّا وَرَبِّ البَيت أَروى وَأَشبَع