العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الكامل الطويل الطويل
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيورديأَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي
بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُني
حواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْ
إِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِ
وَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبا
لَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَها
لِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَمي
سَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَها
وَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةً
عَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ
قصائد مختارة
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
أبو الفضل الوليد من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا
ابن سهل الأندلسي أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
خفاجية قد صاغها الفكر مدحة
نافع الخفاجي خفاجية قد صاغها الفكر مدحة توافيك كالقمر المنير وكالشمس
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع