العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل المنسرح الطويل
في وصف يوم حار
حسن الحضريلهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنما
جهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُ
إذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها
تدلَّتْ بسهمِ الموتِ مِن حيث يُفصِحُ
سمومٌ أفاعٍ أو قتادٌ مسوَّمٌ
تَمُوجُ به رِيحُ السَّمُومِ وتَسرحُ
ترى بَرَدَ الأشطان صهدًا بقَيظِه
إذا أقبلتْ بين الجداولِ تمرحُ
ترى الهقلةَ الصَّمَّاءَ تحدو بربِّها
خمائلَ أقواها الهجيرُ المقدَّحُ
إذا برزتْ للشمسِ ألقتْ بِرَحلِها
ولاذَتْ بأقتابِ القطا وهْي تصدَحُ
وقد أيقنتْ أنَّ السِّباعَ يردُّها
مِن الشمسِ سهمٌ نافذٌ مترنِّحُ
تؤمُّ نميرَ الماءِ من كلِّ موردٍ
لعلَّ نميرَ الماءِ عنها يروِّحُ
تراقبُ دَفْعَ الطيرِ قد ندَّ سربُه
وشدَّ إلى حيثُ العضا والتَّسَدُّحُ
ومالت لِنجمِ اللَّيلِ تخطبُ ودَّه
وقَدْ حجَبتْه الشَّمسُ مِن حيثُ تصبحُ
كأنَّ صغارَ الطَّيرِ تحتَ سمائها
لِسانُ لهيبٍ أو هشيمٌ مقرَّحُ
إذا ما استجارَتْ بالظِّلالِ تكشَّفَتْ
ظلالُ لَظًى تَنفي الثَّواءَ وتَجرحُ
فلا اللَّيلُ يرقِيها ببَردِ نسيمِه
ولا الماءُ يَروي غُلَّةً تتندَّحُ
أليسَ يخافُ المارقونَ بما رأوا
إذا نالهم فيها عذابٌ مصبِّحُ
غداةَ يرَونَ النَّارَ تدعو بحزبِها
لهم بِصَنيع السُّوءِ فيحٌ وأقرُحُ
قصائد مختارة
فصل في الجحيم
حلمي سالم تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ، لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
تنفس في وجهي فكدت أموت
معن المزني تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ وَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُ
درنا مع المحبوب في
ابن النقيب درنا مع المحبوب في روض فأبصرنا العجايب
وشادن اختلست زورته
ابن الجزري وشادن اختلست زورته خلسة عانى الهموم للفرح
عفاء على هذا الزمان فإنه
أبو الفتح البستي عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُ زَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِ